كتاب الوجود والعدممكتبة تحميل الكتب مجانا

كتاب الوجود والعدم

كتاب الوجود والعدم إن الاسباب لله .. هو الذي يملكها .. وهو الذي يؤتيها وهو الذي يسوقها وهو الذي يسخرها .. وهو الذي اقام قانون السببية الاسباب لا تضر بذاتها ولا تنفع بذاتها .. وانما هي في جميع الاحوال مظهر لمشيئته تضر بإذنه وتنفع بإذنه .. وهو ان شاء اوقع الضرر بها او بدونها .. وان شاء عطلها عن الفعل كما عطل النار عن احراق إبراهيم عليه السلام ان هناك حكمة دائماً وراء المنع والعطاء والهداية والضلال ..وان مشيئة الله وهدايته دائما تستند الى لياقة واستعداد في العبد .. وان العبد يملك من المبادرات وخلوص النية والتوجه ما يرشحه للعطاء او الحرمان .. فعطاء الله مشروط .. كما ان حرمانه مسبب وليس الأمر جبراً وإكراها وتعسفاً إقتباسات من الكتاب : “والله لا يغير من عبده إلا إذا طلب العبد أن يتغير وأسلم نفسه وذاته راضياً مختاراً محباً وهذا هو الموت أو الفناء بين يدي الرب وخلع الأختيار وخلع الإرادة الصغرى تسليماً وإيماناً وتصديقاً بالإرادة الكبرى .. وهذا هو المشى إلى الله على الصراط والخروج من الهلاك إلى النجاة .” “أخرج من نفسك ، أخرج من همَّك ، اخرج من علمك ، اخرج من عملك ، اخرج من اسمك ، اخرج من كل ما بدا أى من مغريات العالم المادى كله .. “فالله يسيرك إلى عين اختيارك فلا جبر ولا إكراه ولا وجود لإرادتين متنازعتين بل مشيئة واحدة , فالله يشاء لك عين ما شئت لنفسك وينفذ لك ما أضمرت في قلبك ليكشف لك ما كتمت , ويعلن ما خبأت ويظهرك أمام نفسك على حقيقتك .” “ومن لطف الله أنه يتقرب إلينا ويتعرف علينا بأوصافنا نحن لا بأوصافه هو , وذلك على سبيل الإيناس المألوف بدلا من أن يواجهنا بذاته التى ليس كمثلها شئ فتهلكنا الرهبة ويسحقنا الجلال من ذلك الذى لا نعرف له شبيها ولا نعرف له اولا من آخر .” “لو اجتمعت سلطات العالم على قلب رجل واحد لما استطاعت أن تُغيّره كُرهاً....هناك في أعمق الأعماق روح أعتقها الله من كل القيود لا سلطان لأحد عليها. حتى الشيطان يقول له الله {إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰانٌ إِلاَّ مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ } ٤٢ الحجر. و الغاوون هم أولئك الذين اتبعوا الشيطان بإرادتهم و هواهم و دون سلطان منه” “و العلم عند النفرى مطية و دابة تركبها لهدفك و الخطر كل الخطر أن تركبك هى و تقودك و تجعل من نفسها هدفا لك. و العلم لا يصلح هدفا (فهو مجرد تحصيل المعلومة الجزئية من الأشياء و روابطها و علاقاتها) و ذلك هدف المحجوبين من العلماء الذين وقفت همتهم عند إدراك الأشياء و علاقاتها .. و هم الذين قال عنهم القرآن{يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآَخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ (7)} أما أصحاب الهمم العالية فالعلم عندهم وسيلة إلى غاية أخرى هي المعرفة.” “ويؤكد حقيقة مهمة تتعلق بالذات الانسانية و هى اننا نهايه سلسلة غامضة من الانفس لا يعلمها الا الله , إذ أن أعماق الانسان وامورة الباطنة قد تخفى علينا نحن البشر , فقد نعرف أشياء كثيرة عن ظاهر الإنسان كشكله ولونه وحجمه ولكن تخفى علينا أمور أخرى كثيرة هى ما يجرى فى نفسه”
مصطفى محمود - مصطفى محمود (27 ديسمبر 1921 - 31 أكتوبر 2009)، فيلسوف وطبيب وكاتب مصري. هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الأشراف وينتهي نسبه إلى علي زين العابدين❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ كتاب في الحب والحياة ❝ ❞ كتاب السر الأعظم ❝ ❞ كتاب اناشيد الإثم و البراءة ❝ ❞ كتاب لغز الموت ❝ ❞ كتاب رحلتي من الشك الي الايمان ❝ ❞ كتاب اينشتاين والنسبية ❝ ❞ التوراة pdf ❝ ❞ كتاب عالم الاسرار ❝ ❞ لغز الحياة pdf ❝ الناشرين : ❞ دار المعارف ❝ ❞ أ|خبار اليوم ❝ ❞ أخبار اليوم ❝ ❞ جدران المعرفة ❝ ❞ دار العودة ❝ ❞ دار المعارف بمصر ❝ ❱
من فكر وثقافة - مكتبة .

وصف الكتاب : كتاب الوجود والعدم


إن الاسباب لله .. هو الذي يملكها .. وهو الذي يؤتيها وهو الذي يسوقها وهو الذي يسخرها .. وهو الذي اقام قانون السببية
الاسباب لا تضر بذاتها ولا تنفع بذاتها .. وانما هي في جميع الاحوال مظهر لمشيئته تضر بإذنه وتنفع بإذنه .. وهو ان شاء اوقع الضرر بها او بدونها .. وان شاء عطلها عن الفعل كما عطل النار عن احراق إبراهيم عليه السلام
ان هناك حكمة دائماً وراء المنع والعطاء والهداية والضلال ..وان مشيئة الله وهدايته دائما تستند الى لياقة واستعداد في العبد .. وان العبد يملك من المبادرات وخلوص النية والتوجه ما يرشحه للعطاء او الحرمان .. فعطاء الله مشروط .. كما ان حرمانه مسبب وليس الأمر جبراً وإكراها وتعسفاً



إقتباسات من الكتاب :

“والله لا يغير من عبده إلا إذا طلب العبد أن يتغير وأسلم نفسه وذاته راضياً مختاراً محباً وهذا هو الموت أو الفناء بين يدي الرب وخلع الأختيار وخلع الإرادة الصغرى تسليماً وإيماناً وتصديقاً بالإرادة الكبرى .. وهذا هو المشى إلى الله على الصراط والخروج من الهلاك إلى النجاة .”

“أخرج من نفسك ، أخرج من همَّك ، اخرج من علمك ، اخرج من عملك ، اخرج من اسمك ، اخرج من كل ما بدا أى من مغريات العالم المادى كله ..

“فالله يسيرك إلى عين اختيارك فلا جبر ولا إكراه ولا وجود لإرادتين متنازعتين بل مشيئة واحدة , فالله يشاء لك عين ما شئت لنفسك وينفذ لك ما أضمرت في قلبك ليكشف لك ما كتمت , ويعلن ما خبأت ويظهرك أمام نفسك على حقيقتك .”


“ومن لطف الله أنه يتقرب إلينا ويتعرف علينا بأوصافنا نحن لا بأوصافه هو , وذلك على سبيل الإيناس المألوف بدلا من أن يواجهنا بذاته التى ليس كمثلها شئ فتهلكنا الرهبة ويسحقنا الجلال من ذلك الذى لا نعرف له شبيها ولا نعرف له اولا من آخر .”

“لو اجتمعت سلطات العالم على قلب رجل واحد لما استطاعت أن تُغيّره كُرهاً....هناك في أعمق الأعماق روح أعتقها الله من كل القيود لا سلطان لأحد عليها. حتى الشيطان يقول له الله {إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰانٌ إِلاَّ مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ } ٤٢ الحجر. و الغاوون هم أولئك الذين اتبعوا الشيطان بإرادتهم و هواهم و دون سلطان منه”

“و العلم عند النفرى مطية و دابة تركبها لهدفك و الخطر كل الخطر أن تركبك هى و تقودك و تجعل من نفسها هدفا لك. و العلم لا يصلح هدفا (فهو مجرد تحصيل المعلومة الجزئية من الأشياء و روابطها و علاقاتها) و ذلك هدف المحجوبين من العلماء الذين وقفت همتهم عند إدراك الأشياء و علاقاتها .. و هم الذين قال عنهم القرآن{يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآَخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ (7)}
أما أصحاب الهمم العالية فالعلم عندهم وسيلة إلى غاية أخرى هي المعرفة.”

“ويؤكد حقيقة مهمة تتعلق بالذات الانسانية و هى اننا نهايه سلسلة غامضة من الانفس لا يعلمها الا الله , إذ أن أعماق الانسان وامورة الباطنة قد تخفى علينا نحن البشر , فقد نعرف أشياء كثيرة عن ظاهر الإنسان كشكله ولونه وحجمه ولكن تخفى علينا أمور أخرى كثيرة هى ما يجرى فى نفسه”



للكاتب/المؤلف : مصطفى محمود .
دار النشر : دار العودة .
سنة النشر : 1986م / 1406هـ .
عدد مرات التحميل : 3009 مرّة / مرات.
تم اضافته في : الجمعة , 8 مارس 2019م.
حجم الكتاب عند التحميل : 1.2 ميجا بايت .

ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:

  كتاب الوجود والعدم


إن الاسباب لله .. هو الذي يملكها .. وهو الذي يؤتيها وهو الذي يسوقها وهو الذي يسخرها .. وهو الذي اقام قانون السببية 
الاسباب لا تضر بذاتها ولا تنفع بذاتها .. وانما هي في جميع الاحوال مظهر لمشيئته تضر بإذنه وتنفع بإذنه .. وهو ان شاء اوقع الضرر بها او بدونها .. وان شاء عطلها عن الفعل كما عطل النار عن احراق إبراهيم عليه السلام
ان هناك حكمة دائماً وراء المنع والعطاء والهداية والضلال ..وان مشيئة الله وهدايته دائما تستند الى لياقة واستعداد في العبد .. وان العبد يملك من المبادرات وخلوص النية والتوجه ما يرشحه للعطاء او الحرمان .. فعطاء الله مشروط .. كما ان حرمانه مسبب وليس الأمر جبراً وإكراها وتعسفاً 
 
 رغم قلة عدد ورقات الكتاب الا انه ممتع ومثير للعقل كونه يطرح تساؤلات مهمه تدور في اذهان الانسان عن الله وعن قدره وعن اشكاليه الخير والشر وقد اعجبني كما كنت اتوقع ردوده وادلته وايمانه واستدلاله من القران وقد فوجئت في الصفحات الاخيره في الكتاب بانه قد قرا في الصوفيه وتبحر بها وادركها وشرح وجهة نظره فيها ويكشف الكتاب عن كم ثقافة دكتور الادبيه والفلسفيه بجانب كونه رجل علم بارع وقاريء في الدين بشكل يدعو الى الحسد عليه

الكينونة والعدم: بحث في الأنطولوجيا الفنومينولوجية (بالفرنسية: L'Être et le néant: Essai d'ontologie phénoménologique)، هو كتاب فلسفي للفيلسوف جان بول سارتر كتبه في عام 1943. يعتبر الكتاب من الكتب التأسيسية في الفلسفة الوجودية، حتى إنه يعرف بـ"إنجيل الوجوديّة". ولذلك فإن هدف سارتر الرئيسي في الكتاب هو تأكيد المعتقد الرئيسي في الوجودية، وهو أن وجود المرء يسبق ماهيته ("الوجود يسبق الماهية"). اهتمام سارتر الأساسي في الكتاب كان إثبات وجود حرية الإرادة. بينما كان سجين حرب في عامي 1940 و1941، قرأ سارتر الوجود والزمان لهايدغر، وهو دراسة أونتولوجيّة من خلال نهج الفينموينولوجيا الهوسرلية (كان هوسرل معلّم هايدجر). قراءة "الوجود والزمان" ألهمت سارتر واستهلّت مساره الفكري، وقد كتب كتابه هذا على نفس المنوال كما يوحي العنوان.

لكن رغم تأثره بهايدجر، كان سارتر يشكّ بشدة في أي مقياس يمكّن الإنسان من الوصول إلى الاكتفاء، كما يحصل مع هايدجر عند الالتقاء المزعوم مع الوجود. في سرديّة سارتر، الإنسان كائن مدفوع برؤية للكمال، يسميه سارتر "كائنًا يسبب نفسه". عند الولادة في الحقيقة الماديّة التي هي جسد المرء، يجد المرء نفسه موضوعًا في الوجود. للوعي القدرة على تصوير الإمكانيات، وإيجادها، أو إبادتها

“والله لا يغير من عبده إلا إذا طلب العبد أن يتغير وأسلم نفسه وذاته راضياً مختاراً محباً وهذا هو الموت أو الفناء بين يدي الرب وخلع الأختيار وخلع الإرادة الصغرى تسليماً وإيماناً وتصديقاً بالإرادة الكبرى .. وهذا هو المشى إلى الله على الصراط والخروج من الهلاك إلى النجاة .” 

“أخرج من نفسك ، أخرج من همَّك ، اخرج من علمك ، اخرج من عملك ، اخرج من اسمك ، اخرج من كل ما بدا أى من مغريات العالم المادى كله ..

“فالله يسيرك إلى عين اختيارك فلا جبر ولا إكراه ولا وجود لإرادتين متنازعتين بل مشيئة واحدة , فالله يشاء لك عين ما شئت لنفسك وينفذ لك ما أضمرت في قلبك ليكشف لك ما كتمت , ويعلن ما خبأت ويظهرك أمام نفسك على حقيقتك .” 


“ومن لطف الله أنه يتقرب إلينا ويتعرف علينا بأوصافنا نحن لا بأوصافه هو , وذلك على سبيل الإيناس المألوف بدلا من أن يواجهنا بذاته التى ليس كمثلها شئ فتهلكنا الرهبة ويسحقنا الجلال من ذلك الذى لا نعرف له شبيها ولا نعرف له اولا من آخر .” 

“لو اجتمعت سلطات العالم على قلب رجل واحد لما استطاعت أن تُغيّره كُرهاً....هناك في أعمق الأعماق روح أعتقها الله من كل القيود لا سلطان لأحد عليها. حتى الشيطان يقول له الله {إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰانٌ إِلاَّ مَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ } ٤٢ الحجر. و الغاوون هم أولئك الذين اتبعوا الشيطان بإرادتهم و هواهم و دون سلطان منه” 
 

ـ الوجود والعدم
نظرية الوجود والعدم

الوجود والعدم في الاسلام

ما هو الوجود والعدم

تحميل كتاب الوجود والعدم عند سارتر

بحث عن الوجود والعدم عند سارتر

الكينونة والعدم

الوجود والزمان

جان بول سارتر
 



نوع الكتاب : pdf.
اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل الوجود والعدم
مصطفى محمود
مصطفى محمود
Mustafa Mahmud
مصطفى محمود (27 ديسمبر 1921 - 31 أكتوبر 2009)، فيلسوف وطبيب وكاتب مصري. هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الأشراف وينتهي نسبه إلى علي زين العابدين❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ كتاب في الحب والحياة ❝ ❞ كتاب السر الأعظم ❝ ❞ كتاب اناشيد الإثم و البراءة ❝ ❞ كتاب لغز الموت ❝ ❞ كتاب رحلتي من الشك الي الايمان ❝ ❞ كتاب اينشتاين والنسبية ❝ ❞ التوراة pdf ❝ ❞ كتاب عالم الاسرار ❝ ❞ لغز الحياة pdf ❝ الناشرين : ❞ دار المعارف ❝ ❞ أ|خبار اليوم ❝ ❞ أخبار اليوم ❝ ❞ جدران المعرفة ❝ ❞ دار العودة ❝ ❞ دار المعارف بمصر ❝ ❱.



كتب اخرى في فكر وثقافة

السر الأعظم PDF

قراءة و تحميل كتاب السر الأعظم PDF مجانا

شروط النهضة PDF

قراءة و تحميل كتاب شروط النهضة PDF مجانا

جمهورية المدينة الفاضلة كما تصورها فيلسوف الفلاسفة لـ أحمد المنياوي PDF

قراءة و تحميل كتاب جمهورية المدينة الفاضلة كما تصورها فيلسوف الفلاسفة لـ أحمد المنياوي PDF مجانا

رحلة ابن بطوطة تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار PDF

قراءة و تحميل كتاب رحلة ابن بطوطة تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار PDF مجانا

من حديث النفس PDF

قراءة و تحميل كتاب من حديث النفس PDF مجانا

مشكلة الثقافة PDF

قراءة و تحميل كتاب مشكلة الثقافة PDF مجانا

التفكير فريضة اسلامية PDF

قراءة و تحميل كتاب التفكير فريضة اسلامية PDF مجانا

إسرائيل البداية والنهاية PDF

قراءة و تحميل كتاب إسرائيل البداية والنهاية PDF مجانا

عرض كل ..
اقرأ المزيد في مكتبة كتب تقنية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب إسلامية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الهندسة و التكنولوجيا , اقرأ المزيد في مكتبة كتب التنمية البشرية , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب التعليمية , اقرأ المزيد في مكتبة القصص و الروايات و المجلات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب التاريخ , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الأطفال قصص و مجلات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب تعلم اللغات , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب و الموسوعات العامة , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الطب , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الأدب , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الروايات الأجنبية والعالمية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب علوم سياسية و قانونية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب اللياقة البدنية والصحة العامة , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب الغير مصنّفة , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الطبخ و الديكور , اقرأ المزيد في مكتبة كتب المعاجم و اللغات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب علوم عسكرية و قانون دولي
جميع مكتبات الكتب ..